• إنظم عبر صفحتنا على الفيسبوك.

    تابع
  • إنظم إلينا عبر جوجل .

    تابع
  • تابعنا على يوتيوب .

    تابع

مامعنى كلمة GAP ؟؟؟

0
مامعنى كلمة GAP ؟؟؟
مر شاب في العشرينيات يلبس قميصاً كتب عليه ((GAP )) فإستوقفه شاب كندي من أصل عربي و مسلم
وسأله:هل تعرف ما معنى GAP ؟؟؟؟
فرد الشاب قائلاً:ماركة معروفة...فقال له : و الله هي أصبحت معروفة ولكن أتدري معناها ؟؟؟
قال الشاب : لا ....
فشرح له معنى كلمة : GAPP قال له هي ثلاث حروف من ثلاث كلمات إنجليزية و الله لو عرفت معناها ما لبستها!!!
لأن الناس في كندا و أمريكا ما يلبسونها إلا فئة معينة ؟؟؟
ومعنى الحروف الثلاثة هي Gay And Proud
وتعني (( لوطي وفخور بأني لوطي ))
او بشرح اخر .....
Gay And Proud = مثلي الجنس وفخور
وشركة GAP هي الممول الرئيسي لمحطة فضائية خلاعية مختصة باللواط واللواطيين تسمى Gay TVV تساعد اللوطيين وتدافع عن حقوقهم.
انشرها فالكثير لا يعرف معنى هذه الكلمة ولكم الأجر والثواب باذن الله
 تنويه : ياليت الواحد يوعي أهـلة بمعنى هذه الماركة ، ولعن الله مؤسسيها ووكيلها
0

للتاريخ

نصّ رسالة كتبها شاعر الثورة مفدي زكرياء إلى الرئيس أحمد بن بلة قبل شهر من الانقلاب عليه.
تونس 17 ماي 1965م
الـحــمـد لـلّـه 
ابني العزيز أحمد بن بلة، سلاما وعواطف أبويّة:
 أكتب إليك هذه الكلمات الصريحة من تونس، تأكيدا للرسالة التي وجّهتها لك بعاصمة الجزائر منذ أسبوع، بواسطة الأخ هنّي محمد، وأخاطبك في هذه الرسالة بالابن (لا بالأخ، ولا برئيس الجمهورية)، لأسمح لعواطفي الأبويّة العميقة أن تخاطب قلبك بدون (جواز مرور)، و(تأشيرة دخول)، وأبعثها لك بواسطة سفير جمهوريتنا بتونس حتّى أطمئنّ على مصيرها.وإذا خاطبتك بالابن، فلاعتبارات ثلاث:
أوّلها: أنّي أكبر منك سنّا بكثير.
 ثانيا: أنّي أقدم منك نضالا، فقد كنت من الرعيل الأوّل الذي غرس روح الوطنيّة، وبثّ الفكرة الاستقلاليّة بالجزائر سنة 1935م، أيّام كانت الأرض والسماء كلّها ضدّنا، وأيّام كان الكثير من المتصرّفين في مصير الشعب اليوم: إمّا أطفالا في المدارس يردّدون أناشيدي، وإمّا موظفين في إدارات، أو مجنّدين في صفوف، أو لم يولدوا بعد.
 ثالثا: لأنّي بحكم الاعتبارين الأوّلين أغزر منك تجربة، وأعرف منك بنفسية الشعب الذي ولد مع ميلاد كفاحي، وعشت معه في مختلف مراحل النموّ الاجتماعيّ، وزدت به دراية في أعماق السجون.وقبل كلّ ذلك وبعده أخاطبك بالابن، لأنّني أحبّك كأحد أبنائي، وأتوسّم فيك الخير، لما أعهده فيك من نزاهة، وإنصاف، واستعداد لقبول كلمة الحقّ مهما كانت مرّة وأليمة، ومهما حاول الانتهازيّون والوصوليّون تضليلك وتغريرك استغلالا لطيبة قلبك، وإمعانا في تحطيمك بإبعاد المخلصين عنك، وعزلك عن المناضلين الصادقين، وإحاطتك بالعفونات، لتعفين نظامك، والتعجيل به إلى المنحدر الرهيب.ابني العزيز، قدمت الجزائر يوم 4 ماي هذا، بعدما قضيت شهرين بتونس في إعداد مشروعي (القوميّ الوحدويّ) "تقويم المغرب العربيّ الكبير" الذي هو الآن تحت الطبع. وقد كانت حيرتي عظيمة وأليمة حين وجدت نفسي في عقر داري محاطا بالألغام، محاصرا مطاردا في كلّ مكان، بأسراب من مختلف مصالح الشرطة، تتعقّبني أينما حللت، وتضايقني في مكتبي، في داري، في الشارع، في المطعم، في المقهى، وتلاحقني بسياراتها السوداء بطريقة استفزازيّة، كأنّي من أخطر المجرمين. ولاحظت مع ذلك جوّا خانقا يحيط بي، من دعايات مغرضة كاذبة (موجهة طبعا)، يقوم بها أغرار المخبرين، وأطفال السياسة الارتزاقيّة، فحواها: أنّي تنكّرت لجنسيتي الجزائريّة، واعتنقت الجنسيّة التونسيّة، وأنّني عين من عيون بورقيبة على الجزائريين، وعلى بعض النفايات المأجورة من خصوم بورقيبة الذين اتّخذوا الجزائر وكرا للدسّ والكيد والمناورات، وبثّ التفرقة بين الإخوان، وتسميم جوّ العلاقات بين الأشقّاء، والوشاية لحساب الشرطة بالأحرار المخلصين، والعمل في الكواليس على الإثراء الفاحش في المشاريع التي يموّلها الأجانب بالجزائر بالشركة مع بعض المسؤولين الذين انتزعوا ثقتكم الغالية بطريق النصب والتمويه.وإنّه لمن المؤلم حقّا، والمخجل في آن واحد أن أجد نفسي في هذا الجوّ البوليسيّ الإرهابيّ بعد ثلاث سنوات من الاستقلال، وأن يتركني أتذكّر أيّام الإرهاب التي عشتها قبل اعتقالي أيّام الثورة، وكيف كنت أعيش في الكتمان، وأتحايل على البوليس، لأنجو بحريتي وحياتي؛ ويذكّرني فترة فراري من السجن، والأيّام المرعبة التي عشتها متنكّرا حتّى فزت بالنجاة للمغرب الشقيق وسط صناديق الطماطم والبطاطس. هذا الجحود، وهذا الظلم الصريح، في بلاد تفانيت في حبّها، وتغنّيت طوال حياتي بأمجادها، ورفعت رأسها بأناشيدي، وأغاريدي، ومحاضراتي، وكفاحي القلمي، وتوّجتها في العالمين؛ وهل أصبحت الجزائر تضيق على الأحرار إلى هذا الحدّ، ويتّسع صدرها للعورات والحشرات والنكرات والعاملين في الظلام من قدماء الجواسيس، والخونة العملاء، وذوي السوابق الإجراميّة من أبناء الشوارع القذرة، بينما جلّ المخلصين وأحرار الضمير هاجروا للخارج، وحتّى لبلاد العدوّ القديم، بل واختاروا بدافع اليأس والقنوط الانتحار، واعتناق جنسية جلاّدهم السابق.فماذا الذي تنقمونه من مفدي زكرياء؟ التجنّس بالجنسية التونسيّة. إنّي إلى الآن لم أفكّر في التخلّص من جنسيتي، ولم ألاحظ من إخواني التونسيّين النبلاء أيّ تلميح، أو تصريح في الإغراء بالتونسيّة، معتبرين إياي أحدا منهم ما دمت حرّا من أحرار بلد شقيق، وما دمت أعمل لصالح الوطن الكبير (المغرب العربيّ الموحّد)، على أنّي ربّما فكّرت في وضعية جديدة إذا ما اضطررت يوما بواسطة الإعنات والاستفزاز إلى اختيار مصيري. وهل الجنسية التونسيّة غير جنسية عربيّة إسلاميّة مغربيّة؟ثمّ ماذا؟ ألأنّي صديق الرجل العظيم الحبيب بورقيبة؟ ألأنّي مدحته؟ ألأنّي لبّيت دعوته لزيارة تركيا؟ ألأنّه ساعدني على اقتناء صالة سينما ابتغاء الرزق الحلال الذي حرمت منه في الجزائر، وأُسعِد به كلّ من هبّ ودبّ من المرتزقة والنصّابين والمتمسّحين بالأعتاب؟نعم، أنا صديق بورقيبة بكلّ افتخار واعتزاز، وهل بورقيبة عدوّ؟ أليس أخا شقيقا، وزعيم أمّة شقيقة تربطنا بها علاقات ووشائج وأوفاق.أعرف الأخ بورقيبة من ثلاثين سنة، وناضلت في صفوف الحزب الدستوريّ التونسيّ من عهد دراستي سنة 1926، وما عرفت في الرجل (الذي أحبّه وأقدّسه) إلاّ النزاهة، والإخلاص، والصراحة، ونكران الذات، وعظمة النفس، ورجحان الفكر، ونصاعة الضمير، وحبّ الخير للإنسانيّة جمعاء، وللمغرب العربيّ خاصّة.وعرفت تونس في عهد طفولتي، فعشقتها، ولم أجد بين أهليها إلاّ كلّ احترام، وإكبار، ودماثة أخلاق، وصدق عاطفة. وإذا ما فضّلت غالب إقامتي في تونس، فلأنّها البلد الوحيد الذي يتمتّع بالاستقرار والطمأنينة، وانسجام القمّة بالقاعدة، وهيبة الدولة، والعزم البنّاء، بين جميع البلاد العربيّة المستقلّة قديما وحديثا. ووجدت من بورقيبة، ومن شعبه كرامتي الموفورة، وتقدير مواهبي، لأنّ لغتنا التي نفهمها واحدة، وتكويننا الذهنيّ واحد، والتجاوب الروحيّ بيننا متبادل عميق؛ بينما أعيش في بلادي الجزائر، وأنا في بيداء قاحلة، مليئة بالوحشة والاغتراب، وأتقلّب فوق جحور من عقارب وثعابين، فلا راحة فكري مضمونة، ولا كرامتي محترمة، ولا قيمتي معترف بها، ولا حرّيتي مصونة، ولا المثل العليا التي تعذّبت من أجلها مَرْعِيَّةٌ، ولا لقمة العيش الحلال ميسورة، وليس من الغريب أن يعتبر المسلم بلاد الإسلام أينما كانت بلاده، وقديما قيل: «وطن المؤمن يمتدّ حيث تمتدّ عقيدته».ولو اجتمع خصومي كلّهم في صعيد واحد، وحاولوا أن يسجّلوا عليّ موقفا واحدا مع ما تسمّونه "المعارضة" لأعجزهم ذلك، لأنّي أسير في حياتي بهدي العقل الرصين، ولا أحاول (مهما تعفّنت الأوضاع) تعقيد مهمّة العاملين، والحكم على تجربةٍ، للزمان وحده الحكم على نجاحها أو فشلها، وللشعب وحده الحكم على مصيرها. والجزائريّون أمام الأوضاع الراهنة على سبعة أنواع:
11) جزائريّون مقتنعون بصواب الوضع عن عقيدة، وسائرون مع الركب إلى النهاية، لأنّ الأوضاع تتماشى مع صبغتهم المستوردة.
22) جزائريّون غلبتهم معدتهم، فهم غير راضين بالوضع في أعماقهم، ولكنّهم يسايرونه ابتغاء لقمة العيش، ويعملون كالآلات الصمّاء، لأنّهم جبناء، ولأنّهم أعجز من أن يحصلوا على لقمة العيش إلاّ على حساب ضمائرهم.
3) جزائريّون منافقون يتظاهرون بالولاء، ويحطّمون في الخفاء.
4) جزائريّون معارضون يعملون على قلب النظام علانية.
5) جزائريّون غاضبون وصامتون، أو مهاجرون.
6) جزائريّون غاضبون، ويعملون في الخفاء ضدّ النظام القائم.
77) جزائريّون مغاضبون، ولا يعارضون، ولا يسكتون، ولا يعملون في الخفاء، ولكنّهم يجابهونكم بالواقع المرير، بطريقة النصيحة المباشرة، ويعملون لإصلاح أخطائكم، وإرشادكم لطريق الصواب، متوسّمين فيكم القابليّة والاستعداد لقبول كلمة الحقّ مهما كانت مريرة، والإنصاف مهما كان عسيرا.
 ومن هذه الطائفة الأخيرة مخاطبك هذا، وهو الأسلوب الذي عهدته منّي برسائلي المتعدّدة الموجّهة لك رأسا، من يوم الاستقلال إلى الآن، يشجّعني على هذه الطريقة اعتزازكم بالفاروق عمر بن الخطّاب، واستشهادكم به في كلّ مناسبة، ولا شكّ أنّكم على علم بكلمات عمر المأثورة: «أيّها الناس، من رأى منكم فيَّ اعوجاجا فليقوّمه، فقال له أحد محبّيه: واللّه لو رأينا فيك اعوجاجا لقوّمناه بسيوفنا». وأمّا أنا فقد رأيت فيك اعوجاجا، ففضّلت أن أحاول تقويمه بالخطاب المباشر، وهي درجة تكاد تكون من أضعف الإيمان.وإنّ سيدنا عمر الذي جعلتموه قدوة، قال له رسول كسرى، وقد وجده نائما على كثيب من رمل: «عدلت يا عمر، فأمنت، فنمت».وإنّ وضعا لا يعتمد على الإقناع بطريق توعية الجماهير لا يمكن أن يظفر بالاستقرار المفروض بالبوليس والإرهاب.
 وقد قال (انجلز) : (الاشتراكيّة تنبثق من القاعدة بطريق الاقتناع، وإلاّ فهي فاشلة)، وقال:«الاشتراكيّة ترتكز على الإنتاج، فإذا انعدم الإنتاج، انعدمت الاشتراكيّة».وأنت تعلم بلا شكّ الحالة المهولة التي آل إليها اقتصاد البلاد، والعجز المفضوح الذي تتكبّده ميزانية الدولة من جرّاء أخطاء، أو عبث جلّ لجان التسيير غير الواعية.وأنت لا تجهل التدهور المعنويّ والخلقيّ الذي جرف الشباب، ونخر عظام المجتمع، وقضى على ضمائر كثير من المسؤولين.
 وأنت مطّلع -ولا شكّ- على ما شاع في الأجهزة الحسّاسة من انحلال، وذيوع الرشوة، والفضائح الماليّة، والفساد.وأنت لا تجهل انعدام الثقة بين أفراد المجموعة، وبين المجموعة والمتصرّفين في مصيرها.وأنت على علم بأنّ لكلّ جزائريّ ملفّا ضدّ أخيه الجزائريّ الآخر، وأنّ الكلمة الأخيرة للدسائس والمناورات.وأنت تعلم العناصر السامّة المتوغّلة خلال الديار، المتسلّلة من الأقطار الشقيقة، والعاملة سرّا وعلانية على توسيع شقّة الخلاف، وإشاعة القطيعة بين الإخوان الأشقّاء.وقبل وبعد أنت تعلم أنّ الجزائر أصبحت مركزا للجاسوسيّة العالميّة، وأنّ أبناء الجزائر أراد منهم الوضع المتعفّن أن يكونوا شطرين، كلّ شطر يتجسّس على الشطر الآخر.وأنت تعلم أنّ البلاد في حاجة إلى التصنيع، والتعريب، وتنشيط السياحة، وخلق موارد جزائريّة لإنعاش الاقتصاد المنهار، وأنّ ميزانية التجهيز تكفي لأن تجعل من بلاد الجزائر جنّة فوق الأرض، بما وهبتها الطبيعة من إمكانيات، وما يكمن فيها من طاقات، ولكنّ شيئا من ذلك لم يقع، لأنّ جلّ المسؤولين إمّا عاجزون، وإمّا مشغولون بتكوين (الملفّات)، وبقيت ميزانية التجهيز مجمّدة: كالعيس في البيداء يقتلها الظما، والماء فـوق ظهورهـا محـمول.أمّا ميزانية التسيير فقد سخّر أعظمها لإنعاش جوّ المراقبة البوليسيّة، والإرهاب الفظيع.
 هذه يا بنيّ الحقيقة المرّة التي يفرض عليّ ضميري أن أصارحك بها على عادتي معك، ولا أخاف في الحقّ تهديدا ولا وعيدا.ولا شكّ أنّك تطمئنّ إلى هذا النوع من المصارحة النزيهة، ومن الكفاح النظيف المباشر الذي لم يتّخذ صبغة التشهير بالصحف، ولا في الندوات، ولا ثالث لنا في هذه الكلمات إلاّ سفيركم المتمتّع بثقتكم الغالية.وأؤكّد لكم في النهاية أنّني لا أرجو منكم جزاء ولا شكورا، ولا أطلب منكم جاها، ولا منصبا، ولا مالا، فإنّني والحمد للّه أعيش بكدّ يميـني، وعرق جبيني، وكرامتي المصونة، بين قوم أحبّهم ويحبّونني، ويقدّرون رصانتي وتعقّلي ونزاهتي، ويكبرون جهادي ومواهبي.إنّما أطلب منك شيئا واحدا هو أن تعقد جلسة مع ضميرك على ضوء هذه الرسالة، ولا شكّ أنّ ضميرك وحده سينير أمامك طريق الحقّ، فتتبعه، وتكبر الرجل الذي صارحك به في نطاق النصيحة المباشرة، والذي لا يزال يحبّك، ويحبّ لك كلّ خير، ويرجو من اللّه لك الهداية والتوفيق. 
 مفدي زكرياء...منقول

كاترينا مكليوريني

0

كاترينا مكليوريني.. الحسناء البرازيلية التي أعلنت بيع عذريتها في مزاد عالمي

في عام 2011 توفي 13 طفلاً من جراء الفقر والبرد في ولاية فقيرة جداً تدعى سنت كاترينا جنوب البرازيل إضافة إلى مئات العوائل الفقيرة والتي بدأت تعاني من انتشار الأمراض وتحولها إلى أوبئة فتاكة، خلال عام كامل لم تدع معلمة التربية البدنية “كاترينا مكليوريني” منظمة عالمية خيرية لم تناشدها من أجل إنقاذ بلدتها ومدينتها من آفة الفقر لكن جميع محاولاتها فشلت في عام 2012 وبعمر الـ 20 عاماً أعلنت الحسناء برازيلية عبر الإنترنت عن بيع عذريتها في مزاد عالمي من أجل مساعدة الفقراء وبناء دور للسكن تأوي بها أبناء مدينتها من حر الصيف وبرد الشتاء ، أثار ذلك الخبر جدلاً كبيراً في البرازيل وهجوماً عليها من الصحف، بعد أسبوع واحد فقط بلغ عدد المشاركين في المزاد العالمي 890 رجل أعمال من كافة أنحاء العالم، دفع لها رجل عربي مبلغ 1500000$ من أجل النيل بعذريتها مما أثار صدمة كبيرة لدى كاترينا خصوصاً أنها تزامنت مع وقع الأحداث السورية وزيادة المشردين السوريين من بلادهم، في اليوم التالي ألغت كاترينا المزاد ووجهت رسالة إلى رجل الأعمال العربي ” لو أنكم تفكرون ساعة واحدة من اليوم في الفقراء بدلاً من رغبتكم الجنسية لقضيتم على الفقر في بلدانكم ” .
 كاترينا اكتسبت شهرة واسعة حول العالم بسبب جمالها الفاتن وإنسانيتها المفرطة، أحرزت مئات الجوائز والتكريمات العالمية وتحولت إلى نجمة عالمية في برنامج تلفزيون الواقع مقابل عقد على أن تتبنى الوكالة بناء جميع الدور السكنية ومساعدة الفقراء في ولاية سنت كاترينا ..
ولا زلنا نكرر .. الشرف في عقولكم ياسادة .. في ضمائركم.. في قلوبكم .. لا في أعضائكم التناسلية.
 ليتكم تتعلمون من كاترينا معنى الشرف..

هل إقتربنا من النهاية

0
كوريا الشمالية بدون عقل 
هذا ما نقلته وكالة #رويترز .
قصة *ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ*
ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻻ ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﻌﻴﺪﻩ 300 ﺳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ .
[ ﺃﻧﺼﺤﻜﻢ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻗﺪ ﺗﻔﻴﺪﻛﻢ ]ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﻟﻪ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ 200 ﻋﺎﻡ ! ﻓﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻣﺘﻼﻛﻬﺎ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮﻫﻲ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ:ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻤﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺒﻀﺔ ﻛﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ « ﺍﻟﻮﺣﺶ ﺍﻵﺳﻴﻮﻱ» ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﻛﻞ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕﻭﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺳﻼﺡ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺑﻴﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﻌﺔﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻔﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻏﻤﻀﺔ ﻋﻴﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ “ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ” ﺃﻥﺗﻘﺬﻑ ﺑﺎﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﻋﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻟﺘﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﺗﻼﻑ ﻭﺗﻌﻄﻞ ﻛﻞﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻜﻤﻴﺒﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻭﻳﻒ ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﻼﺡﻭﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ .!!ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ :ﺗﺘﻤﻴﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﻛﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻮﻟﺪ ﺭﺃﺱﻧﻮﻭﻱ ﻭﻟﻴﺲ ﺗﻔﺎﻋﻼً ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎً ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ، ﻟﺬﺍ ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﺨﺴﺎﺋﺮﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ .ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﺃﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﻰﺗﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻳﺼﻌﺐ ﺭﺻﺪﻩ ﺑﺪﻗﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ..ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻄﻮﺍﻓﺔ Cruise Missile ﺃﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ .. ﻣﺜﻞ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻻﻧﺰﻻﻕﺍﻟﺸﺮﺍﻋﻲ Gliding .. ﻭﺗﻘﻨﻴﺔ GPS ﻟﻠﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻤﻼﺣﻲ ﺑﺎﻷﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺰﺯﺕ ﻣﻦﻛﻔﺎﺀﺗﻬﺎ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﺿﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﻘﺔ Pin Pointﺍﻟﺘﻰ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﺃﻯ ﻧﻈﺎﻡ ﺃﺧﺮ ﺑﺎﻟﻠﻴﺰﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ .ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮﻳﺔ ﻟﻠﻘﻨﺒﻠﺔ:

ﻭﻟﻮ ﺃﻗﺪﻣﺖ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻧﺴﺒﻴﺎ ( 10 ﻛﻴﻠﻮﻃﻦ ) ﺑﻴﻦ 30
ﻭ300 ﻣﻴﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻓﻴﻤﻜﻨﻬﺎ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻟﻺﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ !
ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻀﻮﺀ
299.00ﻛﻴﻠﻮ / ﺛﺎﻧﻴﻪ ﺃﻱ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻏﻤﻀﺔ ﻋﻴﻦ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ .
 ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻳﻀﺎ. فلنتخيل هذا السيناريو: قيام حرب عالمية كهروميغناطيسية - صاحب الضربة الاستباقية الأولى هو الفائز لأنه سيعطل كل شئ لدي الخصم بما في ذلك اجهزة اطلاق الاسلحة الكهرومغناطيسية الا اذا امتلك الخصم منصات اطلاق من الفضاء - النتيجة سيعم الظلام الكرة الارضية وستتوقف وسائل الاتصال كلها ووسائل المواصلات البرية والجوية والبحرية وسيعود الناس الي استخدام الوسائل البدائية والاسلحة القديمة كالسيوف والرماح والنبال وهكذا ... يجدر بالذكر في هذا السياق أن الاحاديث الواردة عن الرسول صل الله عليه وسلم والتي تتحدث عن الإمام المهدي المنتظر تتحدث عن فرسان وخيول وقتال بالسيوف - وكل التساؤلات التي اثارها العلماء المعاصرين كيف سوف يحدث هذا؟ كيف سيكون قتالا بالسيوف في ظل هذا الزخم التكنولوجي؟ ... هل نحن نقترب من النهاية .
للمزيد اضغط متابعة ساتجد كل ما يسرك  ^_~
0
الطاكسي المخفي هو فيلم جزائري من نوع الكوميديا، تم إنتاجه عام 1989 وصُورت أغلب مشاهده في مدينة بوسعادة، والشطر الأخير منه في الجزائر العاصمة، قام بدور البطولة كل من عثمان عريوات، وردية، يحيى بن مبروك

جنون العلم أو بالأحرى جنون الطب

0
جنون العلم أو بالأحرى جنون الطب
سيشهد شهر ديسمبر من عام 20177 ربما أصعب عملية فى تاريخ البشرية وأكثرها جنونا على الاطلاق ، ربما سمعت عن نقل الاعضاء البشرية ولكن المؤكد أنك لم تسمع عن نقل رأس شخص بالكامل لجسد آخر تماما 
جراح الأعصاب الإيطالي المجنون سيريجيو كانيفيروا Sergio Canavaro…سينقل رأس فاليري سبيريدينوف المصاب ب "ضمور العضلات الشوكى" أو spinal muscular atrophy ، بعد تبريد الرأس لدرجة حرارة 15 ومن ثم قطعها لجسد سليم تماما ممن حكم عليهم بالإعدام وسيربط أعصاب كلا الشخصين بمادة البولى إيثيلين جليكول. هذه العملية يجهز لها منذ ثلاثين عاما من قبل هذا الجراح ، وستستغرق 36 ساعة على الأقل بمساعدة 150 دكتور وستتكلف 11 مليون دولار بالإضافة إلى 17 مليون لسبيردينوف فقط ليوافق على قطع رأسه من جسده المشلول .
أى شخص سيحيا إن نجحت العملية ؟؟وهل من الممكن أن يتحقق المستحيل ؟؟ كلها أسئلة ستكشفها فقط نهاية عامنا هذا. ما هى توقعاتكم لما سيحدث ؟؟

نسر و دجاجة

0



تحكي أسطورة هندية قديمة أن رجلا طيبا وجد بيضة نسر في الخلاء و قد سقطت بعيدا عن عشها الأصلي فأخذها و وضعها في عش إحدى دجاجات مزرعته فمرت الأيام و فقس البيض فرأى النسر الصغير النور وسط مجموعة من كتاكيت المزرعة فعاش بينهم و كبر وسطهم.
طيلة حياته مكث النسر وسط الدجاج يبحث عن الديدان في التراب نهارا و يأوي إلى الخم ليلا، حتى الأصوات التي صار يصدرها لا تختلف كثيرا عن قوقأة الدجاج، و عندما كان يحاول الطيران، لا يطير أبعد من بعض أمتار مثله مثل أي دجاجة في المزرعة.
فمرت السنين فكبر النسر الصغير وفي احد الأيام و هو ينبش التراب برجله في ساحة قن الدجاج رأى طائرا جميلا يحلق بطريقة رائعة في الأعلى في السماء الصافية، يرتفع و ينخفض في الأجواء بمهارة عالية، فتساءل النسر ياله من طائر فخم و ساطع ليتني أستطيع التحليق مثله لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج، انه النسر ملك الطيور، قوقأت دجاجة كانت بجنبه أما أنت فلا تعدو كونك دجاجة مزرعة فلا تحلم كثيرا فلن تكون يوما نسرا مثله.
هكذا توقف حلم نسرنا عن التحليق في الأعلى و قضى حياته و هو يعتقد انه دجاجة مزرعة و مات و هو يعتقد في ذلك.
لذا فاسع أن تصقل نفسك، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك
 علق بتم ليصلك كل جديد

جميع الحقوق محفوظه © ثقف نفسك بمعلومات عامة كل يوم

تصميم امني